نائب أمريكي يُشكك في صلات شركة ذكاء اصطناعي مع الصين ويدعو لإجراء تحقيقات
ليست هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها الولايات المتحدة الأمريكية تضييق الخناق على الصين فيما يتعلق بتصدير التكنولوجيا الحديثة.
في خطوةٍ قد تكون لها تداعياتٍ كبيرة على التجارة الدولية، قدّمت لجنة الحزب الشيوعي الصيني، التابعة لمجلس النواب الأمريكي، بقيادة رئيسها مايك غالاغر، دعوةً لإجراء تحقيقٍ في شركة الذكاء الاصطناعي، G42، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، لمزاعمٍ تتعلق بصلاتها مع الصين.
عبّر „غالاغر“ من خلال رسالةٍ أُرسلت في بداية يناير إلى وزارة التجارة الأمريكية، عن قلقه تجاه الموضوع، مشيراً إلى مزاعم تتعلق بوجود صلات تجارية كبرى بين الشركة وكيانات صينية مملوكة للدولة.
وشدد „غالاغر“ على ضرورة قيام وزارة التجارة الأمريكية بتقييم المخاطر المُحتملة لعمليات التصدير المرتبطة بأنشطة الشركة، حيث كتب في رسالته: „نحن نطلبُ من وزارة التجارة الأمريكية التحقيق في المخاطر المُحتملة المُتعلقة بالرقابة على الصادرات، والتي من المُمكن أن تتسبب بها الشركة.“