مجلس الاستقرار المالي يحذّر من أن العملات المستقرة المرتبطة بالدولار تشكل مخاطر أكبر على الأسواق الناشئة

قد تعرّض العملات المستقرة المقومة بالدولار الأميركي الاقتصادات الناشئة لصدمات اقتصادية خارجية ومخاطر على الاستقرار المالي، وفقًا لمجلس الاستقرار المالي.
حذّر مجلس الاستقرار المالي (FSB)، وهو هيئة رقابية مالية عالمية تستضيفها بنك التسويات الدولية (BIS)، يوم الثلاثاء من أن العملات المستقرة المقومة بعملات أجنبية قد تشكل مخاطر على الاستقرار المالي والاقتصاد الكلي في الاقتصادات الناشئة والنامية.
وفي تقريره السنوي لعام 2025، قال المجلس إن العملات المستقرة المقومة بالدولار الأميركي والمتداولة عبر عدة ولايات قضائية قد تطرح “مخاطر أكثر حدة” على الاستقرار المالي في الاقتصادات الناشئة.
وأوضح التقرير أن هذه المخاطر قد تشمل استبدال العملة المحلية، وتراجع استخدام أنظمة الدفع المحلية، وانخفاض فعالية السياسة النقدية المحلية، والضغط على الموارد المالية الحكومية، إضافة إلى التحايل على قيود تدفقات رأس المال.