مؤشر الخوف والطمع للعملات الرقمية يبقى في منطقة الطمع رغم الصراع بين إسرائيل وإيران
مؤشر الخوف والطمع للعملات الرقمية يحافظ على موقعه في منطقة الطمع عند درجة 60 رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وإيران وتراجع سعر البيتكوين دون 103,000 دولار، مما يعكس ثقة المستثمرين في صمود السوق حتى في أوقات الأزمات.
حافظ مؤشر الخوف والطمع للعملات الرقمية، الذي يقيس شعور السوق العام، على بقائه في منطقة „الطمع“ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد شن إسرائيل سلسلة غارات جوية على إيران.
وسجّل المؤشر درجة 60 في تحديثه يوم الأحد، محافظًا على موقعه في منطقة الطمع رغم تراجع سعر البيتكوين (BTC) بنسبة 2.8% إلى 103,000 دولار يوم الجمعة. جاء ذلك بعد سماع دوي انفجارات في طهران في الساعة 10:50 مساءً بالتوقيت العالمي يوم الخميس، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عنها. وردّت إيران على ما يبدو بإطلاق „عشرات الصواريخ الباليستية“ ليلة الجمعة.
وكان المؤشر قد سجّل درجة طمع 71 يوم الخميس.