خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التدقيق المتعلق بـ "المخاطر على السمعة" الذي كان يُستخدم لـ "اغتيال" شركات الكريبتو
الاحتياطي الفيدرالي يُنهي سياسة „مخاطر السمعة“ التي طالما استُخدمت لتقييد شركات الكريبتو. خطوة رحب بها القطاع لكنها تثير جدلاً حول أثرها على استقرار البنوك.
قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إنه وجه المشرفين التابعين له بعدم أخذ „المخاطر على السمعة“ في الاعتبار ضمن رقابتهم للبنوك، وهي السياسة التي طالما جادل قطاع الكريبتو بأنها استُخدمت لاستهداف شركات الكريبتو بشكل غير عادل ومنعها من الوصول إلى الخدمات المصرفية.
واجهت القطاعات المصنفة على أنها عالية المخاطر صعوبات كبيرة في إقامة أو الحفاظ على علاقاتها المصرفية، وكان يُنظر إلى ذلك على أنه المحرك وراء ما يُعرف بـ „عملية تضييق الخناق 2.0“، حينما تم حرمان أكثر من 30 شركة تكنولوجيا وكريبتو من الخدمات المصرفية في الولايات المتحدة.
وفي بيان صدر يوم الإثنين، قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي إنه بدأ بمراجعة وإزالة الإشارات إلى السمعة والمخاطر على السمعة من المواد الإشرافية، واستبدالها بـ „مناقشات أكثر تحديداً“ حول المخاطر المالية.