تجريد شركات الكريبتو من الخدمات المصرفية "لا يزال قائمًا" مع تمسك البنوك بسياسات "تضييق الخناق"
على الرغم من موقف ترامب الداعم للكريبتو، يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة Unicoin أن البنوك الأمريكية ما تزال تغلق حسابات شركات الكريبتو ضمن ما يُعرف بـ“عملية تضييق الخناق“.
لطالما واجهت شركات الكريبتو على مدار سنوات إغلاق حساباتها ورفض تقديم الخدمات المصرفية لها تحت مسمى „تقليل المخاطر“ (De-risking). ويعتقد كثيرون في صناعة الكريبتو أن هذه السياسة تمثل جهدًا ممنهجًا مدفوعًا من الجهات الرسمية لقمع الأصول الرقمية، فيما يُعرف بـ“عملية تضييق الخناق 2.0″ (Operation Chokepoint 2.0).
بعد فوز فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤيد للكريبتو في انتخابات 2024، اعتقد كثيرون أن عصر التضييق المصرفي على هذه الشركات قد انتهى. فقد أعطت خطاباته الانتخابية وخطواته السياسية المبكرة إشارات إلى بيئة أكثر انفتاحًا تجاه الأصول الرقمية، ما دفع البعض لتوقع تخفيف القيود التي تفرضها البنوك على عملاء الكريبتو.
لكن أحداثًا حديثة تشير إلى أن هذه الممارسات ما زالت مترسخة. ففي الأسبوع الماضي، حذّر أليكس رامبيل، الشريك في Andreessen Horowitz، من أن البنوك الكبرى تضغط على تطبيقات التكنولوجيا المالية والكريبتو في ما وصفه بـ“عملية تضييق الخناق 3.0″ (Operation Chokepoint 3.0)، من خلال رفع رسوم الوصول إلى بيانات الحساب أو تحويل الأموال إلى منصات مثل Coinbase وRobinhood.