إيلون ماسك يترك منصبه في DOGE واصفًا المهمة بأنها "معركة شاقة"
إيلون ماسك يؤكد انسحابه من منصبه الحكومي في إدارة „DOGE“ لتقليص الإنفاق، واصفًا المهمة بأنها „معركة شاقة“ ضد البيروقراطية الفيدرالية.
أكد إيلون ماسك انسحابه من منصبه كـ“قيصر خفض التكاليف الحكومية“ في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن محاولته تقليص الوظائف والبرامج الفيدرالية كانت „معركة شاقة“.
وبصفته موظفًا حكوميًا خاصًا يقود وزارة الكفاءة الحكومية (DOGE)، لم يُسمح له قانونيًا بالبقاء في المنصب لأكثر من 130 يومًا، وكان من المقرر انتهاء فترته في 30 مايو.
أعلن ماسك انسحابه في منشور على منصة X بتاريخ 29 مايو، وشكر الرئيس دونالد ترامب „على الفرصة لتقليص الإنفاق غير الضروري“. ونقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن „عملية إنهاء تكليفه ستبدأ الليلة“.
وقال ماسك لصحيفة واشنطن بوست في تقرير نُشر في 27 مايو إن „الوضع البيروقراطي الفيدرالي أسوأ بكثير مما توقعت“، واصفًا محاولات تحسين الأمور في العاصمة واشنطن بأنها „معركة شاقة بكل معنى الكلمة“.