السيناتوران يحذّران من أن شركة تشفير مرتبطة بترامب قد تشكل تهديدًا للأمن القومي
يدعو سيناتوران ديمقراطيان إلى التحقيق في شركة WLFI بسبب مزاعم بيع توكنات لمحافظ يُشتبه بارتباطها بكوريا الشمالية وروسيا، في حين يشير باحثون إلى أن بعض هذه الادعاءات ناتجة عن إنذارات كاذبة لا عن معاملات حقيقية.
تواجه شركة World Liberty Financial المُرمزة (WLFI)، وهي شركة عملات مشفّرة ترتبط بشكل وثيق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وعائلته، موجة جديدة من التدقيق بعد أن دعا اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي الجهات الفيدرالية إلى التحقيق معها بسبب مزاعم تتعلق بصلات مع جهات خاضعة للعقوبات في كوريا الشمالية وروسيا.
وفي رسالة موجهة إلى النائبة العامة باميلا بوندي ووزير الخزانة سكوت بيسنت، حذّرت السيناتور إليزابيث وارن والسيناتور جاك ريد من أن مبيعات توكنات الشركة قد تكون عرّضت الأمن القومي الأميركي للخطر، مستشهدَين بأدلة تفيد بأن توكنات الحوكمة من WLFI تم شراؤها عبر عناوين بلوكشين مرتبطة بجهات أجنبية، وفق ما نقلته CNBC يوم الثلاثاء.
تستند هذه المخاوف إلى تقرير صدر في سبتمبر عن منظمة Accountable.US غير الحزبية، زعم أن World Liberty Financial باعت توكنات لمتداولين لهم صلات على السلسلة مع مجموعة لازاروس، وهي مجموعة قرصنة مدعومة من الدولة في كوريا الشمالية، إضافة إلى أداة روسية خاضعة للعقوبات، ومنصة تداول إيرانية، وبروتوكول Tornado Cash.